(بوق الصمت)
في حضرة الكلام
بوق صمت
صنع من الطين
وجثة لشاب
نجت من الموت
بوهلة
هو لا يصيح
وتلك الجثة الهامدة
عيلت يد أمي
بمسك طير
لم يجمح بصفوة
الطيران حراً
فمنذ أنشغاله بالنحت
ندىٰ المطر
من غيمة باخر القطرات
كان الملكُ يتخفى
بغيمة بالسماء
النحات الذي
كان يصنع طيراً
يسمو بالحقوق
في فحوى الضياع
وشهد من عسل نراهُ
ولأ يذاق
مطالباً بنيل الحرية
غفىٰ غفوته الاخيرة
والطين طار
دبت بهِ الروح
كالامير السعيد
غير انه اخرس
لم يصنع له لسان
يفقه الكذب
سألت الحنان عن الجثة
فمرئت امراة
تدق على التابوت
وتنشر الزهور وتهذي
لها بهنيئاً وجدتي جثته
فصرخت بصوت وعويل
قل اعوذ برب الفلق
أمي تخاف عليه
حتى بالموت
وتخشى عيون الحسد
كانت الاخرى تفتش
عن جثة لم تجد لها أثر
أما الطير اخذته يد امي
بعد ان دبت به الحياة
ولكنه غفى بفقه الكلام
لملأ لا يفقهون
امتثال الصفار
في حضرة الكلام
بوق صمت
صنع من الطين
وجثة لشاب
نجت من الموت
بوهلة
هو لا يصيح
وتلك الجثة الهامدة
عيلت يد أمي
بمسك طير
لم يجمح بصفوة
الطيران حراً
فمنذ أنشغاله بالنحت
ندىٰ المطر
من غيمة باخر القطرات
كان الملكُ يتخفى
بغيمة بالسماء
النحات الذي
كان يصنع طيراً
يسمو بالحقوق
في فحوى الضياع
وشهد من عسل نراهُ
ولأ يذاق
مطالباً بنيل الحرية
غفىٰ غفوته الاخيرة
والطين طار
دبت بهِ الروح
كالامير السعيد
غير انه اخرس
لم يصنع له لسان
يفقه الكذب
سألت الحنان عن الجثة
فمرئت امراة
تدق على التابوت
وتنشر الزهور وتهذي
لها بهنيئاً وجدتي جثته
فصرخت بصوت وعويل
قل اعوذ برب الفلق
أمي تخاف عليه
حتى بالموت
وتخشى عيون الحسد
كانت الاخرى تفتش
عن جثة لم تجد لها أثر
أما الطير اخذته يد امي
بعد ان دبت به الحياة
ولكنه غفى بفقه الكلام
لملأ لا يفقهون
امتثال الصفار
تعليقات
إرسال تعليق